تُعد شجرة الزيتون من أهم الأشجار المثمرة في منطقة البحر المتوسط والعالم العربي، وتختلف الأصناف المزروعة من دولة إلى أخرى بحسب المناخ والتربة وكمية الأمطار ونظام الري والغرض من الإنتاج.
ولهذا فإن اختيار صنف الزيتون لا يعتمد فقط على نسبة الزيت أو حجم الثمرة، بل يجب أن يرتبط بظروف المنطقة وبهدف المشروع، سواء كان إنتاج زيت الزيتون أو الزيتون المائدة أو الجمع بين الاستخدامين.
ومع توسع المشاريع الحديثة وظهور أنظمة الزراعة المكثفة وشبه المكثفة، أصبح اختيار الصنف المناسب من أهم القرارات التي تسبق إنشاء بستان الزيتون.
في هذا الدليل نتعرف على أشهر أصناف الزيتون في عدد من الدول العربية، مع التركيز على المغرب وتونس والجزائر والأردن وفلسطين ومصر والسعودية، إضافة إلى بعض الأصناف العالمية التي يمكن أن تكون مناسبة في ظروف محددة.
لماذا يعتبر اختيار صنف الزيتون مهمًا؟
ليست جميع أصناف الزيتون متشابهة في طريقة نموها أو موعد نضج ثمارها أو إنتاجها أو نسبة الزيت فيها.
فقد ينجح صنف معين في منطقة جافة ذات أمطار محدودة، بينما يحتاج صنف آخر إلى ظروف مائية أفضل لتحقيق إنتاج اقتصادي جيد.
كما تختلف الأصناف في:
- حجم الثمار.
- موعد النضج.
- نسبة الزيت.
- جودة الزيت وخصائصه الحسية.
- ملاءمتها للتخليل.
- قوة النمو.
- الاستجابة للري.
- القدرة على التكيف مع ظروف المنطقة.
- مدى ملاءمتها للزراعة التقليدية أو الحديثة.
وتوضح أبحاث المعهد الوطني للبحث الزراعي بالمغرب أن أداء أصناف الزيتون يختلف بشكل واضح حسب الصنف ونظام الزراعة والبيئة، كما أن الري لا يعطي النتيجة نفسها مع جميع الأصناف.
لذلك لا يوجد صنف واحد يمكن اعتباره الأفضل لجميع الدول العربية.
أفضل أصناف الزيتون في المغرب
يمتلك المغرب ثروة وراثية مهمة من أصناف الزيتون، وتحتل مجموعة البيشولين المغربية مكانة بارزة في القطاع.
ويشير المعهد الوطني للبحث الزراعي إلى أن البيشولين المغربية عبارة عن مجموعة سكانية متعددة الأنماط الوراثية وليست صنفًا متجانسًا بالكامل، كما تم اختيار أصناف مثل الحوزية والمنارة من المادة المحلية.
البيشولين المغربية
تُعد البيشولين المغربية من أهم المجموعات الزيتونية المزروعة في المغرب.
وهي ذات أهمية كبيرة لإنتاج الزيت والزيتون المائدة، وتوجد في مناطق عديدة من البلاد.
ومن المهم عدم التعامل معها على أنها صنف متطابق تمامًا في جميع الأشجار، لأن الدراسات المغربية أوضحت وجود اختلافات داخل هذه المجموعة، وهو أحد الأسباب التي دفعت إلى العمل على الانتخاب وإنتاج مواد نباتية أكثر تجانسًا.
الحوزية
الحوزية من الأصناف المغربية المنتخبة من البيشولين المغربية.
ويصفها المعهد الوطني للبحث الزراعي بأنها ذات استعمال مزدوج، كما تمت دراستها في أنظمة زراعة مختلفة، وأظهرت أداءً جيدًا في التجارب المغربية.
وتُعد الحوزية من الخيارات المهمة عند إنشاء بستان جديد، لكن اختيارها النهائي يجب أن يرتبط بالمنطقة ونظام الري وهدف الإنتاج.
المنارة
المنارة أيضًا من الأصناف الناتجة عن الانتخاب داخل المادة المحلية المغربية.
وأظهرت التجارب المغربية أداءً جيدًا للمنارة في ظروف الزراعة البعلية والري، مع اختلاف الإنتاج من موسم إلى آخر، وهو أمر معروف في الزيتون.
كما يولي برنامج البحث المغربي الحديث اهتمامًا بالمنارة والحوزية إلى جانب أصناف أخرى ذات قدرة على التكيف مع الظروف المناخية.
أصناف مغربية أخرى
إلى جانب الأصناف الرئيسية، توجد في المغرب مجموعة واسعة من المواد المحلية مثل:
- تساوت.
- مسلالة.
- بخبوخ بلدي.
- بري مسلال.
- بوشويكة.
- بوشوك لغليظ.
- زيتون كلال.
كما طوّر المعهد الوطني للبحث الزراعي أصنافًا جديدة مثل داليا وتساوت وباراكة ومشكاة وغيرها.
وهذا التنوع مهم لأنه يسمح بتوسيع الخيارات المتاحة أمام المزارعين بدل الاعتماد على صنف واحد فقط.
أفضل أصناف الزيتون في تونس
تتميز تونس بتنوع كبير في أصناف الزيتون، لكن صنفي الشملالي والشتوي يحتلان مكانة أساسية في الزراعة التونسية.
الشملالي التونسي
يُعد الشملالي من أهم أصناف الزيتون في تونس، وخصوصًا في الوسط والجنوب.
وتشير بيانات المجلس الدولي للزيتون إلى أن شملالي صفاقس يمثل نسبة كبيرة جدًا من المساحات والأشجار الزيتونية في تونس، وهو متكيف مع الظروف الجافة وشبه الجافة، كما يُستخدم أساسًا لإنتاج الزيت.
لكن لا ينبغي اعتبار تحمل الجفاف وحده دليلًا على أنه الخيار المناسب لكل منطقة؛ فدرجات الحرارة والتربة والري وهدف الإنتاج كلها عوامل مؤثرة.
الشتوي
الشتوي من الأصناف التونسية المهمة، وينتشر خصوصًا في المناطق الشمالية.
وتختلف خصائصه الزراعية والإنتاجية عن الشملالي، ولذلك يجب اختيار الصنف وفق المنطقة وليس وفق الشهرة فقط.
الوسلاتي وأصناف تونسية أخرى
توجد أيضًا أصناف مثل:
- الوسلاتي.
- الزرزاري.
- الزلماتي.
- الجربوعي.
- السايالي.
- الشملالي في مناطق وتجمعات مختلفة.
ويؤكد المجلس الدولي للزيتون أن تونس تمتلك ثروة صنفية واسعة، وأن العديد من الأصناف المحلية لها استخدامات مختلفة بين إنتاج الزيت والزيتون المائدة.
أصناف الزيتون في الجزائر
تتمتع الجزائر كذلك بتنوع مهم في أصناف الزيتون، وتختلف الأصناف من منطقة إلى أخرى.
الشملال
الشملال من أشهر الأصناف الزيتية الجزائرية، وخصوصًا في منطقة القبائل ومناطق أخرى.
ويُعد من الأصناف المهمة لإنتاج الزيت، لكن خصائصه الزراعية والإنتاجية تختلف بحسب البيئة ونظام الزراعة.
السيقواز
السيقواز من الأصناف الجزائرية المعروفة، ويُزرع خصوصًا في غرب البلاد.
ويصنفه المجلس الدولي للزيتون ضمن الأصناف ثنائية الاستخدام، أي أنه يمكن استعمال ثماره للزيت وللمائدة. كما تشير بيانات المجلس إلى انتشاره في السهول الغربية وتكيفه مع ظروف مختلفة، مع استجابة جيدة للري.
أصناف جزائرية أخرى
تشمل قائمة الأصناف الجزائرية المعروفة:
- الشملال.
- السيقواز.
- أدراراج.
- بلانكيت دو قالمة.
- بوشوك السومة.
- بوشوك لافاييت.
ويظهر التنوع الجزائري أيضًا في قاعدة بيانات المجلس الدولي للزيتون الخاصة بالأصناف العالمية.
أصناف الزيتون في الأردن وبلاد الشام
تتميز بلاد الشام بتاريخ طويل مع زراعة الزيتون، وتوجد فيها أصناف محلية متكيفة مع البيئات المتوسطية وشبه الجافة.
النبالي البلدي
يُعد النبالي البلدي من أهم الأصناف المحلية في الأردن.
وتشير دراسة منشورة ضمن مجلة المجلس الدولي للزيتون إلى أنه من الأصناف المهمة والمزروعة على نطاق واسع في الأردن، ويُستخدم لإنتاج الزيت والزيتون المائدة.
النبالي المحسن
النبالي المحسن من الأصناف المعروفة في الأردن، ويُستخدم كذلك للزيت والمائدة.
وتوجد اختلافات بين النبالي البلدي والنبالي المحسن من حيث خصائص الثمار والزيت والظروف الزراعية المناسبة، ولذلك من الأفضل شراء الشتلات من مشتل موثوق مع معرفة هوية الصنف.
الصوري
الصوري من الأصناف التقليدية المهمة في منطقة بلاد الشام.
وفي الأردن، يرد الصوري ضمن أهم الأصناف المحلية إلى جانب النبالي البلدي والنبالي المحسن والرومي ونصوحي الجبع.
كما يظهر الصوري ضمن قاعدة بيانات المجلس الدولي للأصناف الزيتونية في المنطقة.
أصناف الزيتون في فلسطين ولبنان
تنتشر في بلاد الشام مجموعات محلية من الزيتون تتكيف مع الظروف المتوسطية.
ومن الأسماء المتداولة في المنطقة:
- الصوري أو السوري.
- النبالي.
- البلدي.
- بعض السلالات المحلية المرتبطة بالمناطق والقرى.
لكن تشابه الأسماء بين البلدان والمناطق قد يؤدي أحيانًا إلى الخلط بين الأصناف، ولذلك فإن تحديد هوية الشتلة من مصدر موثوق أهم من الاعتماد على الاسم التجاري فقط.
أصناف الزيتون في مصر
تختلف زراعة الزيتون في مصر عن مناطق البحر المتوسط التقليدية بسبب وجود مساحات واسعة من الأراضي الجديدة والمناطق الصحراوية التي تعتمد على الري.
ومن الأصناف المعروفة في مصر:
- العجيزي الشامي.
- المراقي.
- التوفاحي.
- بعض الأصناف المخصصة للمائدة.
- أصناف مخصصة لإنتاج الزيت.
وفي المناطق الجديدة، يجب إعطاء أهمية كبيرة لمصدر مياه الري وخصائص التربة والملوحة عند اختيار الصنف، لأن نجاح الصنف لا يعتمد على المناخ وحده.
أصناف الزيتون في السعودية
توسعت زراعة الزيتون في بعض مناطق السعودية، وتبرز منطقة الجوف بشكل خاص في هذا المجال.
ومن الأصناف المزروعة هناك:
البيكوال
البيكوال صنف إسباني معروف لإنتاج الزيت، ويُزرع في الجوف ومناطق أخرى.
وتشير المصادر السعودية إلى أن البيكوال من الأصناف الموجودة في الجوف وتبوك وحائل، مع اختلاف خصائصه بحسب الظروف الزراعية المحلية.
الصراني
الصراني من الأصناف المزروعة في السعودية، ويستخدم لإنتاج الزيت والمائدة.
وتشير البيانات السعودية إلى قدرته على التكيف مع مجموعة من الظروف المناخية، مع اختلاف استجابته بحسب البيئة ونظام الزراعة.
البيشولين
توجد أيضًا البيشولين في منطقة الجوف، وتستخدم للزيتون المائدة ولإنتاج الزيت، وهي من الأصناف التي دخلت ضمن منظومة الزراعة الزيتونية السعودية.
أهم الأصناف العالمية التي تزرع في الدول العربية
إلى جانب الأصناف المحلية، توجد أصناف عالمية يمكن استخدامها في بعض المشاريع العربية، لكن نجاحها يجب تقييمه محليًا قبل التوسع في زراعتها.
بيكوال Picual
البيكوال من أشهر الأصناف الإسبانية المخصصة لإنتاج الزيت.
ويُستخدم في عدد من المشاريع خارج موطنه الأصلي، ومن بينها بعض المناطق العربية.
لكن لا يعني انتشار الصنف عالميًا أنه مناسب تلقائيًا لأي منطقة؛ إذ يجب اختبار ملاءمته للمناخ والتربة والمياه ونظام الزراعة.
أربيكوينا Arbequina
الأربيكوينا من الأصناف المعروفة عالميًا، وتتميز بثمار صغيرة نسبيًا وبإنتاج زيت ذي خصائص حسية مميزة.
وتُستخدم في بعض أنظمة الزراعة الحديثة، لكن اختيارها للزراعة المكثفة يجب أن يكون مبنيًا على النظام الكامل، وليس على الصنف وحده.
كورونيكي Koroneiki
الكورونيكي صنف يوناني معروف بإنتاج الزيت، وله أهمية في المشاريع الزيتونية الحديثة في عدد من الدول.
ويُعرف بصغر حجم الثمرة، ولذلك فإن مقارنته مع الأصناف ذات الثمار الكبيرة يجب أن تتم وفق هدف المشروع وليس وفق حجم الثمرة فقط.
ويظهر الكورونيكي ضمن قائمة أصناف الزيتون المعروفة عالميًا لدى المجلس الدولي للزيتون.
هل توجد أصناف زيتون مقاومة للجفاف؟
من الأفضل استخدام تعبير أصناف أكثر تحملًا للظروف الجافة بدل القول إن صنفًا معينًا "مقاوم للجفاف" بشكل مطلق.
فالتحمل يتأثر بالصنف، وعمر الشجرة، وعمق التربة، وكمية الأمطار، ودرجة الحرارة، وحالة الجذور، ونظام الري.
فعلى سبيل المثال، تُظهر بيانات المجلس الدولي للزيتون أن الشملالي التونسي متكيف مع المناخات الجافة وشبه الجافة، كما توجد أصناف أخرى لديها قدرة جيدة على التعامل مع ظروف محددة.
وفي المغرب، يعمل المعهد الوطني للبحث الزراعي على تطوير وانتقاء مواد نباتية أكثر ملاءمة للظروف المناخية، مع اهتمام خاص بالأصناف المتكيفة مع التغيرات المناخية.
لذلك لا يكفي البحث عن اسم "صنف مقاوم للجفاف"، بل يجب دراسة الصنف داخل ظروف المنطقة التي ستقام فيها المزرعة.
كيف تختار صنف الزيتون المناسب لمشروعك؟
قبل شراء الشتلات، يجب الإجابة عن مجموعة من الأسئلة الأساسية.
1. ما الهدف من الزراعة؟
هل الهدف هو:
- إنتاج زيت الزيتون؟
- إنتاج الزيتون المائدة؟
- إنتاج مزدوج؟
- إنشاء مزرعة مكثفة؟
- زراعة تقليدية تعتمد على الأمطار؟
الإجابة ستساعد في تضييق قائمة الأصناف المناسبة.
2. ما كمية الأمطار المتوفرة؟
في المناطق البعلية، يجب إعطاء أهمية أكبر للأصناف التي أثبتت أداءً جيدًا في الظروف المحلية.
أما في المناطق المروية، فتتغير معايير الاختيار لأن المياه تسمح باستخدام مجموعة أكبر من الأصناف.
3. ما طبيعة التربة؟
يجب تحليل التربة قبل إنشاء المشروع لمعرفة:
- القوام.
- درجة الحموضة.
- الملوحة.
- المادة العضوية.
- العناصر الغذائية.
- قدرة التربة على تصريف المياه.
ولا يمكن اختيار الصنف اعتمادًا على المناخ وحده.
4. هل المشروع تقليدي أم مكثف؟
بعض الأصناف تكون أكثر ملاءمة لأنظمة زراعة حديثة، بينما تحتاج أصناف أخرى إلى مساحات أكبر بين الأشجار.
لذلك يجب تحديد نظام الزراعة أولًا ثم اختيار الصنف والمسافة المناسبة بناءً على توصيات فنية محلية.
هل يمكن زراعة البيكوال والكورونيكي والأربيكوينا في المغرب؟
نعم، توجد هذه الأصناف ضمن الأصناف الأجنبية التي تمت دراستها أو زراعتها في المغرب، لكن لا ينبغي تقديمها على أنها أفضل تلقائيًا من الأصناف المحلية.
فالمعهد الوطني للبحث الزراعي درس عددًا من الأصناف الأجنبية إلى جانب الأصناف المغربية، وأظهرت التجارب أن الأداء يختلف باختلاف الصنف ونظام الزراعة والبيئة.
كما أن برنامج البحث المغربي الحالي يهدف إلى توسيع القاعدة الصنفية والاستفادة من الأصناف المحلية والمواد الأجنبية التي أثبتت أداءً مناسبًا في التجارب.
الزراعة المكثفة لا تعني استخدام أي صنف صغير
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن كل صنف صغير الحجم مناسب تلقائيًا للزراعة المكثفة.
الزراعة المكثفة تعتمد على منظومة متكاملة تشمل:
- الصنف.
- قوة النمو.
- المسافة بين الأشجار.
- طريقة التربية والتقليم.
- الري.
- خصوبة التربة.
- نوع الحصاد.
- توفر الآلات.
- طبيعة الأرض.
ولهذا يجب تصميم البستان وفق خصائص الصنف ونظام الإنتاج، وليس اعتماد مسافة ثابتة لجميع الأصناف.
ماذا عن إنتاج الزيت من الهكتار؟
لا يمكن إعطاء رقم واحد ثابت لإنتاج الهكتار من الزيتون أو زيت الزيتون.
فالإنتاج يتأثر بعدد الأشجار، والصنف، وعمر الأشجار، والأمطار والري، والتربة، والتسميد، والحمل في الموسم، وموعد الحصاد، ونسبة الزيت في الثمار وكفاءة الاستخلاص في المعصرة.
وتوضح التجارب المغربية مثلًا اختلاف الإنتاج بين الأصناف وبين الزراعة البعلية والمروية؛ لذلك فإن استخدام رقم ثابت مثل "8 إلى 15 طنًا للهكتار" لجميع الدول العربية قد يكون مضللًا.
أخطاء يجب تجنبها عند اختيار صنف الزيتون
الاعتماد على نسبة الزيت فقط
ارتفاع نسبة الزيت لا يعني بالضرورة أن الصنف هو الأفضل لمشروع معين.
اختيار الصنف بسبب شهرته
الصنف المشهور في بلد آخر قد لا يكون الخيار الأنسب في منطقتك.
تجاهل التلقيح
بعض الأصناف قد تحتاج إلى وجود صنف آخر لتحسين التلقيح والعقد، لذلك يجب معرفة خصائص الصنف قبل إنشاء البستان.
شراء الشتلات دون معرفة الصنف
يجب التأكد من هوية الشتلات ومصدرها، خصوصًا عند إنشاء مشروع تجاري كبير.
استخدام مسافة زراعة واحدة لجميع الأصناف
المسافة المناسبة تعتمد على الصنف وقوة نموه ونظام الزراعة والتربة والري.
الخلاصة
توجد في العالم العربي ثروة كبيرة من أصناف الزيتون المحلية، ولا يمكن اختزالها في عدد قليل من الأصناف العالمية.
في المغرب تبرز البيشولين المغربية والحوزية والمنارة إلى جانب مجموعة واسعة من الأصناف المحلية والأصناف المنتخبة حديثًا. وفي تونس يحتل الشملالي والشتوي مكانة مهمة، بينما تضم الجزائر أصنافًا مثل الشملال والسيقواز. أما الأردن وبلاد الشام فتشتهر بأصناف مثل النبالي والصوري، بينما تضم السعودية عددًا من الأصناف المحلية والمستوردة مثل البيكوال.
والقاعدة الأهم هي أن أفضل صنف ليس بالضرورة الأكثر شهرة، وإنما الصنف الذي يثبت ملاءمته لظروف منطقتك وهدف مشروعك ونظام الزراعة المستخدم.
لذلك، قبل شراء الشتلات، يجب دراسة المناخ والتربة والمياه والسوق، والاستفادة من نتائج التجارب المحلية والمواد النباتية المعتمدة.
